سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول جذري لخارطة إنتاج الطاقة العالمية، سجل إنتاج النفط في دولة الإمارات 3.8 مليون برميل يومياً خلال شهر يونيو، وذلك في أعقاب قرارها بالانسحاب من منظمة أوبك. وتعكس هذه الأرقام توجهاً نحو زيادة المعروض بشكل مستقل، مما يعزز التوقعات بحدوث فائض في السوق العالمي. ووفقاً للتقارير، فإن بيانات التصدير أظهرت شحن 3.94 مليون برميل يومياً، وهو مستوى يقترب من الذروة التاريخية التي تم تسجيلها في عام 2025.
يأتي هذا الارتفاع الحاد في الإمدادات الإماراتية في وقت يواجه فيه الطلب العالمي ضغوطاً ناتجة عن تباطؤ النشاط الصناعي، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM الأمريكي إلى 53.3 نقطة في يوليو 2026. وبالمقارنة مع المنتجين الآخرين، تزيد هذه الخطوة من الضغوط التنافسية على منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة الذين حافظوا على نمو مستقر، مما قد يؤدي إلى إعادة توازن الأسعار عالمياً وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات أسعار الخام التي استقرت مؤخراً لتقييم مدى قدرة السوق على استيعاب الكميات الإضافية من الإنتاج الإماراتي. كما تترقب الأسواق صدور بيانات مخزونات النفط الخام من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في الأيام القادمة، والتي ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأسعار في ظل غياب التنسيق الجماعي السابق داخل إطار أوبك.
تحديث: حذرت صحيفة Wall Street Journal من تخمة معروض وشيكة في الأسواق العالمية بالتزامن مع زيادة وتيرة مغادرة الناقلات من الخليج العربي خلال الأشهر الثلاثة الماضية. كما برزت مخاوف جيوسياسية جديدة تتعلق باحتمالية فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، مما قد يؤثر بشكل مباشر على آليات تسعير النفط وتكاليف الإمدادات المتجهة إلى الأسواق الدولية.
تحديث: تشير البيانات التاريخية إلى أن حجم الإنتاج المسجل في يونيو يعد الأعلى لدولة الإمارات منذ أبريل 2020. ويمثل هذا المستوى تجاوزاً لمعدلات الإنتاج التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب الإيرانية، مما يؤكد حجم التوسع في القدرة الإنتاجية المستقلة للدولة.