سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الجدل المستمر حول مسببات التضخم في الولايات المتحدة، تسلط الأبحاث الجديدة الضوء على دور العوامل الديموغرافية في تأجيج أزمة تكاليف المعيشة. كشفت ورقة بحثية صادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس أن تدفقات المهاجرين غير القانونيين ساهمت بنسبة 30% من نمو أسعار المنازل و20% من نمو الإيجارات بين عامي 2021 و2024. ووفقاً للتقارير، فإن الزيادة بنسبة 1% في تدفقات العمال غير القانونيين أدت إلى رفع أسعار المنازل المحلية بنسبة 2.2% والإيجارات بنسبة 1.4%، حيث فشل المعروض السكني في التوسع بسرعة كافية لمواجهة صدمة الطلب المفاجئة.
تأتي هذه النتائج في وقت حساس للسوق العقاري الأمريكي، حيث يواجه المشترون ضغوطاً مزدوجة من ارتفاع الأسعار ومعدلات الرهن العقاري. وبالمقارنة مع مؤشرات السوق الأوسع، أظهر مؤشر S&P/كيس-شيلر لأسعار المنازل نمواً سنوياً بنسبة 1.1% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة البالغة 0.9%. ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن هذا الارتباط بين الهجرة وتكاليف السكن يعقد مهمة الفيدرالي Fed في كبح جماح التضخم الأساسي، خاصة وأن مكون الإسكان يمثل ثقلاً كبيراً في مؤشر أسعار المستهلك.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة المتعلقة بقطاع الإسكان لتقييم مدى استدامة هذه الضغوط السعرية. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، سجلت بدايات الإسكان في اليابان نمواً سنوياً بنسبة 33.9% في يونيو 2026، مما يعكس تباين الأداء العالمي في قطاع العقارات.