سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد حدة الصراعات العسكرية في الشرق الأوسط، استعاد الذهب بريقه كملاذ آمن ليرتفع السعر الفوري بنسبة 0.5% ويصل إلى 4125.59 دولاراً للأونصة. وتأتي هذه المكاسب، وفقاً للتقارير، في أعقاب أنباء عن ضربات أمريكية جديدة استهدفت مواقع في إيران، مما دفع المستثمرين للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية المتزايدة. وقد أدت هذه التطورات الميدانية إلى عكس مسار التراجع الطفيف الذي شهده المعدن النفيس في وقت سابق.
تسببت هذه التوترات الجيوسياسية في موجة ارتدادية شملت أسواق الطاقة، حيث ارتفعت أسعار النفط بالتزامن مع قوة الدولار الأمريكي، مما أثار مخاوف الأسواق من عودة التضخم العنيد. وبحسب بيانات السوق، فإن تباطؤ التضخم في منطقة اليورو إلى 2.8% في يوليو 2026 كان قد قلل سابقاً من جاذبية المعدن، إلا أن التصعيد العسكري الأخير أعاد الزخم لأسعار السلع الأساسية وسط ترقب لتأثير هذه الضغوط على سياسات البنوك المركزية.
يتجه تركيز المتداولين الآن نحو محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed لشهر يونيو، بحثاً عن إشارات من رئيسه Kevin Warsh حول كيفية التعامل مع تهديدات التضخم الجديدة. ومع استقرار الذهب عند 4125.59 دولاراً (إغلاق 10 مايو 2026)، تظل الأعين معلقة بصدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM الأمريكي كعامل محفز قد يحدد ما إذا كان الذهب سيواصل اختراق مستويات المقاومة الحالية أم سيتأثر بقوة العملة الأمريكية.