سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تدهوراً حاداً في الاستقرار الإقليمي، شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة على إيران، مما دفع بأسواق الطاقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد المباشر. ووفقاً لتقارير المحللين، تجاوزت السوق مرحلة القلق من انهيار المفاوضات لتواجه الآن مخاطر حقيقية تتعلق بسلامة الإمدادات في الممرات المائية الحيوية. وقد تزامن هذا التصعيد مع قرار روسي مفاجئ بفرض حظر شامل على صادرات الديزل حتى نهاية يوليو 2026، مما يضع ضغوطاً مضاعفة على سلاسل التوريد العالمية.
تأتي هذه التطورات لتعزز المخاوف بشأن نقص المعروض، حيث يرى خبراء السوق أن التدخل العسكري المباشر يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية بشكل غير مسبوق. ووفقاً لبيانات السوق، فإن حظر الديزل الروسي يهدد بتكرار أزمات الطاقة في أوروبا، خاصة مع استمرار ضعف الطلب في قطاعات أخرى. وبالمقارنة مع توقعات وكالة الطاقة الدولية السابقة، فإن هذه الأحداث الميدانية قد تلغي أثر الفائض المتوقع في 2025، مما يدفع أسعار العقود الآجلة لمستويات قياسية جديدة.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون صدور تقرير وكالة الطاقة الأمريكية (EIA) في الأول من يوليو 2026 لتقييم أثر هذه الاضطرابات على المخزونات الاستراتيجية. ومع استمرار التوترات العسكرية، تظل مستويات الدعم والمقاومة لأسعار النفط والديزل مرتبطة بأي ردود فعل انتقامية محتملة. كما سيراقب المتداولون عن كثب أي تحرك من أوبك+ للرد على نقص الإمدادات الروسية المفاجئ في الأسواق العالمية.
تحديث: شهدت أسعار النفط أكبر قفزة لها منذ شهرين في أعقاب تصريحات حادة من الرئيس دونالد ترامب أشار فيها إلى انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ووصف ترامب التفاوض مع طهران بأنه «إضاعة للوقت»، مما دفع عقود خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط للصعود بقوة مع تسعير الأسواق لانتهاء المسار الدبلوماسي.