في خطوة تعكس مرونة الأسواق الأمريكية أمام التحديات الجيوسياسية، سجل مؤشر S&P 500 عائداً بنسبة 10% خلال النصف الأول من عام 2026. وتظهر البيانات التاريخية أنه منذ عام 1990، أدى كل صعود للنصف الأول بنسبة 9% أو أكثر إلى استمرار الأداء الإيجابي في النصف الثاني من العام. ويأتي هذا الزخم مدفوعاً بنمو قوي في الأرباح والإيرادات، مما ساعد في تخفيف حدة المخاوف المتعلقة بالتضخم والتوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من هذا التفاؤل، تظهر بيانات الاقتصاد الكلي تبايناً في المؤشرات القيادية؛ حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة 53.3 نقطة في يوليو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 54 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، أظهرت تقارير التوظيف الأخيرة إضافة 57 ألف وظيفة فقط في القطاع غير الزراعي، وهو رقم يقل بشكل ملحوظ عن التوقعات التي كانت تشير إلى 110 ألف وظيفة، مما يضع ضغوطاً على توقعات النمو في المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة لتقييم مدى استدامة هذا الصعود التاريخي، خاصة مع استقرار معدل البطالة عند 4.2% كما في تقرير 2 يوليو 2026.