سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول قد يعيد تشكيل خارطة التحالفات الدفاعية في المنطقة، أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب أنه سيتخذ قراراً قريباً بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التوجه رغم وجود حظر حالي من الكونجرس الأمريكي، حيث تجري حالياً مفاوضات موازية حول صفقة محركات طائرات تقدر قيمتها بنحو 700 مليون دولار. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات توتراً إضافياً بعد شكوى قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لترامب بشأن تصعيد الخطاب التركي ضد إسرائيل.
يمثل هذا التطور منعطفاً كبيراً لشركة Lockheed Martin، المصنع الرئيسي للبرنامج، والتي شهدت استبعاد تركيا منذ عام 2019. ووفقاً لبيانات السوق، فإن إتمام صفقة المحركات بقيمة 700 مليون دولار قد يفتح الباب أمام عودة الموردين الأتراك لسلسلة التوريد العالمية. وبحسب تقارير من رويترز، فإن تجاوز حظر الكونجرس يتطلب مبررات أمنية قوية، خاصة وأن تركيا كانت قد استبدلت تعاونها التقني مع الناتو بمنظومات دفاعية روسية، مما يجعل أي تقارب جديد محط أنظار المستثمرين في قطاع الدفاع.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 8 يوليو 2026، يظل الترقب السياسي هو المحرك الأول لأسهم الصناعات العسكرية في ظل غياب أسعار لحظية للأدوات المالية. ويجب على المتداولين مراقبة الميزان التجاري التركي الذي سجل عجزاً بـ 10.4 مليار دولار في 3 يوليو 2026، حيث قد توفر الصفقات الدفاعية الكبرى متنفساً اقتصادياً لأنقرة. ستكون الخطوة القادمة من البيت الأبيض أو الكونجرس بشأن صفقة الـ 700 مليون دولار هي الحافز الرئيسي لحركة السوق في الأيام المقبلة.