سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات المتسارعة في المشهد الرقمي، يترقب سوق الكريبتو موجة من التدفقات المؤسسية التي قد تعيد تشكيل خارطة الأسعار. ووفقاً لتقارير صادرة عن Forbes، يتوقع محللون أن يشهد البيتكوين محفزاً نهائياً خلال الشهر الجاري يثير حالة من "الخوف من ضياع الفرص" (FOMO) بين المؤسسات المالية الكبرى. وتأتي هذه التوقعات وسط تقديرات بأن يؤدي هذا التبني الواسع إلى انفجار سعري قد يصل تأثيره في القيمة السوقية الإجمالية إلى نحو 10 تريليون دولار على المدى الطويل.
تأتي هذه النظرة التفاؤلية بعد أن استعاد البيتكوين مستويات 63,000 دولار في وقت سابق، مما عزز الثقة في استدامة الاتجاه الصاعد مقارنة بالأصول التقليدية. وبالنظر إلى أداء المنافسين، يراقب المستثمرون تحركات العملات الرقمية الكبرى الأخرى مثل Ethereum وSolana التي غالباً ما تتبع حركة البيتكوين القيادية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن شهية المخاطرة في قطاع الأصول الرقمية لا تزال مرتبطة بشكل وثيق بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وتدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) التي شهدت زخماً ملحوظاً في الربع الأخير.
بالنظر إلى المسار المستقبلي، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي Fed، حيث من المقرر أن يتحدث عضو الفيدرالي والر (Waller) في وقت لاحق اليوم 12 يوليو 2026، وهو ما قد يؤثر على الدولار وبالتالي على جاذبية الأصول البديلة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة على كسر مستويات المقاومة النفسية السابقة لتأكيد دخول السيولة المؤسسية الضخمة التي أشارت إليها التقارير.
تحديث: عزز مايكل سايلور هذه التوقعات بتصريحات تشير إلى تحول Bitcoin إلى أصل رأسمالي رقمي عالمي بحلول عام 2036. ويرى سايلور أن العملة المشفرة ستصبح حجر الزاوية لجيل جديد من المنتجات المالية المبنية على بروتوكول أساسي مستقر.
تحديث: في تطور موازٍ للتحركات المؤسسية، ألمح مايكل سيلور، المؤسس المشارك لشركة MicroStrategy، إلى توجهات استراتيجية جديدة لحيازة الشركة من البيتكوين. يأتي ذلك بعد أن قامت الشركة بعمليتي بيع متتاليتين للعملة الرقمية مؤخراً، في وقت يتم فيه تداول أوراقها المالية المفضلة دون قيمتها الاسمية البالغة 100 دولار، مما يضيف بعداً جديداً لسيولة الشركات الكبرى في السوق.