في خطوة تعزز المعروض العالمي وسط توترات جيوسياسية متصاعدة، سجل إنتاج نيجيريا من النفط الخام قفزة نوعية لتصل إلى 1.56 مليون برميل يومياً في يونيو، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2020. ووفقاً لبيانات لجنة تنظيم البترول النيجيرية (NUPRC)، ارتفع إجمالي إنتاج النفط والمكثفات للشهر الرابع على التوالي ليبلغ 1.735 مليون برميل يومياً. وقد مكن هذا الأداء القوي الدولة من تجاوز حصة أوبك المقررة، مدعوماً باستقرار العمليات الميدانية وتحسن أمن خطوط الأنابيب.
تكتسب هذه الزيادة أهمية استراتيجية خاصة مع عودة المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتهديدات التي تواجه تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز. وبالمقارنة مع المنتجين الإقليميين، تعزز نيجيريا مكانتها كأكبر منتج في أفريقيا، مما يوفر بديلاً حيوياً للمشترين الساعين للتحوط ضد اضطرابات محتملة في الخليج العربي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار نمو الإنتاج النيجيري قد يوازن ضغوط الأسعار الناتجة عن التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار شركات كبرى مثل Shell وTotalEnergies في تحسين أصولها النيجيرية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 8 يوليو 2026 لتقييم مدى استيعاب السوق لهذه الإمدادات الإضافية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تظل الأنظار موجهة نحو قدرة نيجيريا على الحفاظ على مستويات تفوق 1.5 مليون برميل يومياً وسط تقلبات الطلب العالمي. كما ستمثل اجتماعات أوبك بلس القادمة محطة رئيسية لمراقبة رد فعل المنظمة تجاه تجاوز نيجيريا لحصتها الإنتاجية.