سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الجذرية التي يفرضها سباق الذكاء الاصطناعي على سلاسل التوريد، واجهت أسهم Ericsson ضغوطاً بيعية إضافية بعد إعلان نتائج الربع الثاني. ووفقاً للتقارير، أخفقت الشركة في تحقيق تقديرات الإيرادات للربع الثاني، مع إصدار تحذير صريح بأن الارتفاع في تكاليف مكونات الذكاء الاصطناعي سيستمر في الضغط على هوامش الربحية حتى عام 2027. كما أكد المحللون أن تراجع المبيعات في أمريكا الشمالية لا يزال يمثل عقبة تشغيلية رئيسية أمام تعافي الشركة.
ويعكس هذا التمديد في الجدول الزمني لضغوط التكاليف أزمة أعمق في قطاع أشباه الموصلات، حيث أدى الطلب الهائل على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى رفع أسعار المكونات الأساسية بشكل غير متوقع. وبالمقارنة مع المنافسين، تواجه Nokia تحديات مماثلة في الإنفاق على البنية التحتية، بينما استقرت أسهم AT&T (سهم T) عند 21.55 دولار وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 13 يوليو 2026). ويشير الخبراء إلى أن Ericsson قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات تقشفية إضافية لمواجهة استمرار تآكل الهوامش.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم ERIC عند مستوى 11.72 دولار (إغلاق 13 يوليو 2026) وسط ترقب لرد فعل السوق على توقعات المدى الطويل. ويراقب المستثمرون الآن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره قريباً، لتقييم تأثير السياسة النقدية على تكاليف التمويل والطلب في قطاع الاتصالات، خاصة مع استمرار ضغوط التكاليف حتى عام 2027.