سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في تحول دراماتيكي للمشهد الجيوسياسي، حققت أسعار النفط أكبر مكاسبها في يومين منذ أربعة أشهر، مدفوعة بانتقال التوترات من التهديدات الاقتصادية إلى المواجهة العسكرية المباشرة. وأكدت التقارير اندلاع قتال فعلي بين القوات الأمريكية والإيرانية، مما أثار مخاوف فورية من انقطاع طويل الأمد لإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز. ويأتي هذا التصعيد العسكري ليعزز حالة عدم اليقين في الأسواق، متجاوزاً تأثير المخاوف السابقة المتعلقة بفرض رسوم شحن بنسبة 20%.
تاريخياً، أدت المواجهات العسكرية في منطقة الخليج العربي إلى قفزات سعرية حادة نتيجة علاوة المخاطر الجيوسياسية، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من استهلاك النفط العالمي. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron تحركات قوية استجابةً لارتفاع أسعار الخام، وسط توقعات بأن يؤدي القتال الفعلي إلى ردود فعل انتقامية أوسع قد تشمل استهداف المنشآت النفطية، مما يزيد من الضغوط التضخمية العالمية بشكل يفوق تأثير الأزمات التجارية السابقة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور تقرير مخزونات النفط الأمريكية من وكالة EIA ومحضر اجتماع الفيدرالي FOMC في 8 يوليو 2026 لتقييم أثر صدمة العرض على السياسة النقدية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية الدقيقة في هذا التقرير، تظل مستويات الدعم والمقاومة الفنية تحت المراقبة اللصيقة مع استمرار العمليات العسكرية، حيث قد يؤدي أي إغلاق للمضيق إلى دفع الأسعار لمستويات قياسية جديدة.