
في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تعيد صياغة مشهد الملاذات الآمنة، استعاد الذهب توازنه فوق مستويات الدعم النفسي الهامة. ويأتي هذا التعافي بعد أن شهد المعدن الأصفر يوم الاثنين أكبر انخفاض يومي له منذ أكثر من شهر بنسبة تقارب 3%، مدفوعاً بعمليات شراء فنية وتغطية للمراكز البيعية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتأثر الأسواق حالياً بتجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى قفزة في أسعار النفط وزيادة تعقيد جاذبية الذهب كملاذ آمن في مواجهة التضخم. وبالنظر إلى أداء الأصول المرتبطة، شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز التوقعات بضغوط تضخمية عالمية مستمرة. ويقارن هذا التحرك مع استقرار نسبي في عوائد السندات الأمريكية التي كانت تضغط على الذهب في الجلسات الماضية.
وتتجه الأنظار إلى صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC في 8 يوليو، يليه بيانات التضخم الصينية في 9 يوليو، والتي ستكون حاسمة في تحديد اتجاه المعادن النفيسة. كما تظل شهادة عضو الفيدرالي كيفن وارش مرقباً أساسياً لتقييم احتمالات خفض الفائدة في المدى القريب.
تحديث: بدأ تركيز الأسواق يتحول تدريجياً من التوترات الجيوسياسية نحو البيانات الاقتصادية الكلية، حيث يتأهب المتداولون لصدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي. ومن المتوقع أن تلعب هذه الأرقام دوراً حاسماً في تحديد وتيرة خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي Fed، مما سينعكس مباشرة على جاذبية الذهب مقابل الدولار.