سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب لمسار السياسة النقدية، أظهرت أسعار الذهب مرونة ملحوظة بالتماسك فوق مستوى الدعم النفسي الهام عند 4000 دولار. ووفقاً للتقارير، ساهمت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الأمريكي التي جاءت أضعف من المتوقع في توفير الدعم للمعدن الأصفر، مما خفف من حدة الضغوط الناتجة عن الموقف المتشدد للاحتياطي الفيدرالي Fed تجاه أسعار الفائدة.
تتزامن هذه التحركات مع عودة المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، حيث أدى تجدد التوترات في مضيق هرمز إلى زيادة علاوة المخاطر في أسواق الطاقة والعوائد، مما عزز الطلب على الذهب كملآذ آمن. ويأتي هذا في سياق استقرار التضخم العالمي، حيث سجلت ألمانيا مؤشر أسعار مستهلك سنوي بنسبة 2.3% في 10 يوليو 2026، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى بيئة تضخمية عالمية متباينة.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون استدامة الذهب فوق مستوى 4000 دولار كإشارة قوة فنية أساسية. ومع استمرار تقلبات مخزونات الطاقة التي سجلت زيادة قدرها 2.998 مليون برميل في تقرير وكالة معلومات الطاقة (EIA) الأخير، ستكون تصريحات مسؤولي الفيدرالي القادمة والبيانات الاقتصادية في التقويم هي المحرك الرئيسي لتحديد ما إذا كان الذهب سيواصل مكاسبه المدفوعة ببيانات التضخم الضعيفة.
تحديث: تلقت أسعار الذهب دعماً إضافياً بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة لشهر يونيو، والتي أظهرت تراجعاً في ضغوط تضخم الجملة بأكثر من المتوقع. عززت هذه البيانات الآمال في أن التضخم قد بدأ بالفعل في التباطؤ، مما وفر زخماً صعودياً للمعدن الأصفر في مواجهة نبرة الفيدرالي المتشددة.