سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور يعكس تصاعد المخاطر الجيوسياسية في ممرات الطاقة العالمية، نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية استهدفت أنظمة الدفاع الساحلي ومخازن الصواريخ الإيرانية يوم الأربعاء. تأتي هذه التحركات الميدانية لترفع من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، مما يضع إمدادات النفط تحت مجهر التهديدات المباشرة. ووفقاً للتقارير، ركزت الهجمات على تحييد قدرات استهداف السفن في المناطق الحيوية للملاحة البحرية.
على الرغم من هذا التصعيد العسكري، أظهرت أسواق النفط رد فعل هادئاً نسبياً حيث تداول خام برنت عند مستوى 84.65 دولاراً للبرميل، متبعاً اتجاهاً هبوطياً طفيفاً. ويقارن هذا المستوى بأسعار المنافسين حيث استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) عند مستويات قريبة وفقاً لبيانات السوق، وسط توازن بين علاوة المخاطر الجيوسياسية ومخاوف تباطؤ الطلب العالمي التي أشارت إليها تقارير سابقة من وكالة الطاقة الدولية (IEA).
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم لخام برنت عند 83.50 دولاراً (إغلاق 10 يوليو 2024) كإشارة فنية هامة. وسيكون التركيز منصباً على أي رد فعل إيراني محتمل في مضيق هرمز، بالإضافة إلى ترقب صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي (Fed) في 10 يوليو، والذي سيلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الدولار وتأثيره اللاحق على أسعار السلع الأساسية.