سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور يعكس حدة التوترات السياسية المحيطة بالقيادة النقدية، دخل رئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش في مشادة كلامية حادة مع السناتور إليزابيث وارن خلال جلسة استماع في الكونجرس. ووفقاً للتقارير، تصاعد الموقف بشكل كبير عندما وجهت السناتور وارن اتهامات مباشرة بالفساد إلى رئيس البنك المركزي، مما أثار حالة من الجدل حول استقلالية المؤسسة النقدية.
تأتي هذه المواجهة بعد فترة وجيزة من حصول وارش على دعم مؤسسي من المستثمر وارن بافيت، مما يضع ضغوطاً سياسية جديدة على رئاسته. ويُعرف عن السناتور وارن مواقفها المتشددة تجاه الرقابة المصرفية، حيث سبق وأن انتقدت سياسات الفيدرالي في التعامل مع الأزمات المالية، وفقاً لبيانات تاريخية من رويترز. ويُنظر إلى هذا الصدام كإشارة على صعوبة التوافق السياسي بين الفيدرالي والجناح التقدمي في الكونجرس.
على صعيد الأسواق، تراقب المؤسسات المالية تداعيات هذه الاتهامات على استقرار السياسة النقدية، حيث أغلق سهم Berkshire Hathaway (BRK-B) عند 491.09 دولار (إغلاق 14 يوليو 2026). وسيركز المتداولون في الأيام القادمة على أي ردود فعل رسمية من البيت الأبيض أو أعضاء لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، خاصة مع اقتراب موعد صدور بيانات التضخم المقررة في التقويم الاقتصادي.
تحديث: وفي سياق منفصل عن التوترات البرلمانية، شاركت ليزا كوك، عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي Fed، في خطاب حول التوقعات الاقتصادية أمام نادي إكسشيكر في واشنطن. تعكس هذه التحركات استمرار العمل المؤسسي للبنك المركزي في تقييم مسار الاقتصاد بعيداً عن السجالات السياسية المباشرة.
تحديث: زادت حدة الضغوط السياسية بعد رفض رئيس الفيدرالي كيفن وارش الإفصاح عما إذا كان قد تواصل مع الرئيس ترامب منذ توليه منصبه. وقد أثار هذا الموقف قلقاً متزايداً بين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بشأن احتمالية وجود نفوذ مباشر من البيت الأبيض على قرارات البنك المركزي المستقلة.
تحديث: وفي دفاعه عن استقلالية البنك، كشف وارش أنه يجتمع بانتظام مع إدارة ترامب، موضحاً أن هذه اللقاءات تتجاوز التقليد المتبع للاجتماعات الأسبوعية مع وزير الخزانة. وأكد رئيس الفيدرالي أن هذا التواصل المستمر لا يمس بقرار البنك المركزي المستقل، رغم الضغوط السياسية المتزايدة.
تحديث: وفي سياق متصل بالسياسة النقدية، صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، بأن التضخم قد وصل على الأرجح إلى ذروته. وأشار ويليامز إلى وجود خمسة أسباب تدعم توقعات تراجع ضغوط الأسعار في الفصول القادمة دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات تشديد إضافية، مما قد يخفف من حدة الضغوط السياسية التي يواجهها البنك المركزي.
تحديث: وفي سياق منفصل خلال الجلسة، خفف وارش من المخاوف بشأن الضغوط السعرية الناتجة عن قطاع التكنولوجيا، مشيراً إلى أن الارتفاع في التكاليف المرتبط ببناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يشكل بالضرورة تهديداً تضخمياً طويل الأمد. تعكس هذه التصريحات رؤية تقنية للسياسة النقدية تركز على الإنتاجية المستقبلية مقابل التكاليف الرأسمالية الحالية.
تحديث: وفي سياق متصل بالسياسة النقدية الحالية، صرح جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بأن مستويات الفائدة الحالية تعتبر مناسبة للتعامل مع ضغوط الأسعار. وأشار ويليامز إلى أن التضخم بدأ في التراجع، مما يعزز التوجه نحو الحفاظ على الاستقرار النقدي في المرحلة الراهنة.