سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في مسارات نقل الطاقة العالمية، تخطط شركة Chevron والحكومة العراقية لتجاوز مضيق هرمز عبر إنشاء خط أنابيب يمر بالأراضي السورية. ووفقاً للتقارير، يشارك في هذا المشروع الضخم تحالف يضم أطرافاً سورية وقطرية، بالإضافة إلى شركة رأس مال استثماري مرتبطة بالمستثمر توم باراك. وتهدف هذه المبادرة إلى تأمين تدفقات النفط بعيداً عن التوترات الجيوسياسية في الممرات المائية التقليدية.
يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه شركات النفط الكبرى لتأمين سلاسل التوريد، حيث سجل سهم Chevron إغلاقاً عند 181.67 دولار (إغلاق 15 يوليو 2026). وبالمقارنة مع المنافسين، بلغت أسعار أسهم ExxonMobil (XOM) نحو 144.51 دولار، بينما استقر سهم Shell (SHEL) عند 84.64 دولار وفقاً لبيانات السوق. ويمثل المسار السوري المقترح تحولاً جذرياً في لوجستيات الطاقة الإقليمية، مما قد يعيد رسم خارطة النفوذ الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط.
يجب على المستثمرين مراقبة التحديات التنظيمية والسياسية التي قد تواجه هذا المشروع العابر للحدود، خاصة مع استقرار سهم CVX فوق مستوى 180 دولاراً. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب سوق الطاقة نتائج اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر في 13 يوليو 2026، والذي سيوفر رؤية أوضح حول مستويات الإنتاج المستقبلية ومدى حاجة السوق لمسارات تصدير بديلة بهذا الحجم.
تحديث: توسع نطاق التعاون ليشمل قطاع الاستخراج، حيث تعتزم Chevron توقيع مذكرات تفاهم مع الجانب العراقي لتطوير حقلي غرب القرنة 2 والناصرية. تعزز هذه الخطوة من الحضور التشغيلي للشركة في المنطقة وتدعم استراتيجيتها طويلة الأمد لتأمين إمدادات الطاقة.
تحديث: تشير التقارير الأخيرة إلى أن طموحات Chevron في العراق قد تمتد لتشمل البنية التحتية اللوجستية، حيث تدرس الشركة الاستثمار في خط أنابيب جديد لتصدير الخام. ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى توفير مسار بديل يقلل من الاعتماد على مضيق هرمز، مما يعزز أمن الإمدادات ويقلل من المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بعمليات النقل البحري.