سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد نبرة التهديدات العسكرية في الشرق الأوسط، يواجه سوق الطاقة العالمي مخاطر متزايدة تتعلق بتعطل الإمدادات الحيوية. وحذر الرئيس ترامب من تصعيد عسكري وشيك يستهدف محطات الطاقة والجسور في إيران خلال الأسبوع المقبل ما لم يتم التوصل إلى اتفاق تفاوضي. ووفقاً لتقارير المحللين، طلبت إيران من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق ممرات شحن النفط في البحر الأحمر في حال تنفيذ هذه الضربات الأمريكية، مما يضع الملاحة الدولية في مواجهة تهديد مباشر.
يأتي هذا التصعيد تزامناً مع هجمات شنتها جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد جوية وبنية تحتية سعودية، وذلك رداً على غارات استهدفت مطار صنعاء الدولي في 13 يوليو. وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة الصراع لتشمل أهدافاً استراتيجية، مما أثار قلقاً في الأسواق تجاوز المخاوف السابقة بشأن مضيق هرمز. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron تحركات حذرة مع ترقب المستثمرين لرد الفعل الفعلي على هذه التهديدات.
بالنظر إلى المسار القادم، تترقب الأسواق نتائج اجتماع أوبك المقرر في 13 يوليو 2026 لتقييم أي استجابة محتملة في مستويات الإنتاج لمواجهة نقص الإمدادات المحتمل. كما يراقب المتداولون تحركات أسعار النفط الخام التي قد تشهد تقلبات حادة بناءً على التطورات الميدانية في البحر الأحمر. ويظل تقرير السياسة النقدية الأمريكي في 10 يوليو 2026 عاملاً مؤثراً على قوة الدولار وبالتالي على تكلفة التحوط ضد مخاطر الطاقة.
تحديث: تصاعدت حدة التوترات الجيوسياسية عقب تحذير رسمي من الجيش الإيراني بتوسع نطاق الصراع إلى مناطق جديدة إذا استمرت الهجمات الأمريكية، مما أبقى الأسواق في حالة ترقب. وفي غضون ذلك، سجل خام غرب تكساس الوسيط تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.3% ليصل إلى 79.35 دولاراً، لكنه لا يزال يتداول بالقرب من حاجز 80 دولاراً النفسي.
تحديث: شهد الموقف تصعيداً ميدانياً خطيراً في 15 يوليو 2026، حيث قامت القوات الأمريكية بتعطيل ناقلة نفط مرتبطة بإيران بالقرب من جزيرة خارك. تأتي هذه الخطوة ضمن توسيع نطاق الحصار البحري في الخليج العربي، مما يرفع من احتمالات تعطل الإمدادات من مراكز التصدير الإيرانية الرئيسية.