سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة ترسم حدوداً واضحة للتدخل الحكومي في الأصول الرقمية، أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh رفض البنك المركزي لفكرة التدخل لإنقاذ شركات العملات المشفرة التي تواجه أزمات مالية. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الموقف الحازم في وقت حساس للقطاع، حيث يسعى الفيدرالي للتأكيد على أن المؤسسات الخاصة يجب أن تتحمل مخاطرها التشغيلية دون توقع دعم من دافعي الضرائب. كما أشار المحللون إلى أن الجهات التنظيمية باتت في المراحل النهائية لصياغة القوانين الخاصة بقطاع الكريبتو تحت مظلة قانون GENIUS المرتقب.
يأتي هذا التحول في السياسة التنظيمية بينما يواجه قطاع التكنولوجيا المالية ضغوطاً متزايدة، حيث تسعى واشنطن لموازنة الابتكار مع الاستقرار المالي. وبالمقارنة مع القطاع المصرفي التقليدي، تعكس تصريحات Warsh رغبة في تجنب "المخاطر الأخلاقية" التي صاحبت أزمات سابقة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التطورات التشريعية تتزامن مع تباين في أداء الأصول الرقمية الكبرى، حيث يترقب المستثمرون المسودة النهائية لقانون GENIUS لتقييم مدى تأثيرها على تدفقات السيولة المؤسسية.
تتجه الأنظار الآن إلى الخطابات المقررة لكل من Bowman و Waller في 13 يوليو 2026، للحصول على تفاصيل إضافية حول كيفية دمج هذه القواعد الجديدة في النظام المالي. ومع غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المرتبطة بالكريبتو في الوقت الراهن، يظل الترقب سيد الموقف بانتظار صدور التقرير النهائي للسياسة النقدية. وسيكون صدور القواعد التنظيمية النهائية بمثابة المحفز الرئيسي الذي سيحدد مستويات الدعم والمقاومة للشركات العاملة في هذا المجال خلال الفترة القادمة.
تحديث: وفي سياق متصل بالسياسة النقدية، حذر جيف شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، من أن التضخم لا يزال مرتفعاً للغاية وليس 'عابراً بطبيعته' رغم بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الضعيفة لشهر يونيو. وأكد شميد أن ضغوط الأسعار لا تزال واسعة النطاق، مشدداً على ضرورة عدم التسرع في استخلاص استنتاجات متفائلة من تقرير التضخم الأخير.
تحديث: وفي تطور موازٍ يعكس تشدد السياسة النقدية، أبقى نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي Philip Jefferson الباب مفتوحاً أمام إمكانية رفع أسعار الفائدة إذا فشل التضخم في إظهار تحسن ملموس. وصرح جيفرسون خلال فعالية في معهد ستانفورد أن الموقف الحالي للسياسة لا يزال مناسباً لدعم سوق العمل، مما يضيف طبقة جديدة من الحذر للأسواق المالية بجانب الضغوط التنظيمية المرتقبة.