سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل السباق العالمي المحموم نحو ريادة الذكاء الاصطناعي، برز عنصر الإيتريوم (Yttrium) كعنصر أساسي وحرج في تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة اللازمة لهذه التقنية. وحذر موردو أشباه الموصلات من أن الاعتماد الكلي على الصين في معالجة هذا المعدن يمثل 'نقطة اختناق قاتلة' قد تؤدي لتوقف الإنتاج الفعلي قبل نهاية العام الجاري. وتأتي هذه التطورات لتضع شركات التكنولوجيا الكبرى أمام تحدٍ وجودي يهدد استمرارية سلاسل توريد الرقائق الأكثر تطوراً في العالم.
وتعكس هذه الأزمة عمق الهيمنة الصينية التي تسيطر على نحو 90% من قدرات معالجة المعادن النادرة عالمياً، وفقاً لبيانات معهد بيكر للسياسة العامة. ووفقاً لبيانات السوق، تسعى حالياً شركات الدفاع والسيارات وأشباه الموصلات لتأمين مخزونات طارئة من المعادن النادرة وسط مخاوف من تفاقم النقص، مما دفع المحللين لمقارنة هذا الوضع بأزمات الطاقة الكبرى التي شهدها العالم سابقاً. ويؤكد الخبراء أن أي انقطاع في إمدادات الإيتريوم سيعطل إنتاجاً عالمياً كانت وكالة الطاقة الدولية قد قدرت قيمته بنحو 6.5 تريليون دولار.
وعلى صعيد التحركات المرتقبة، يراقب المستثمرون صدور تقرير السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 10 يوليو 2026، لتقييم أثر اضطرابات التوريد على تضخم أسعار السلع الصناعية. كما يمثل اجتماع أوبك في 13 يوليو 2026 محطة هامة لمراقبة معنويات قطاع الطاقة والسلع الأساسية. وفي ظل غياب بيانات سعرية فورية، تظل الأنظار متجهة نحو أي إعلانات رسمية من بكين بشأن حصص تصدير الإيتريوم خلال الأسابيع القادمة كعامل حاسم لتقييم المخاطر.