سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في استراتيجيات التحوط داخل قطاع التكنولوجيا، أظهرت أسهم Apple مرونة ملحوظة بتجنبها موجة البيع التي ضربت شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، فقد نجح السهم في الحفاظ على استقراره بينما واجه المنافسون ضغوطاً بيعية مكثفة، مما عزز مكانة الشركة كخيار استثماري أكثر أماناً في ظل تقلبات القطاع. هذا الأداء يعكس ثقة المستثمرين في نموذج أعمال Apple المتكامل بعيداً عن مخاطر سلاسل توريد الأجهزة والرقائق.
يأتي هذا التباين السعري في وقت شهدت فيه أسهم أشباه الموصلات تراجعاً حاداً، حيث بلغت القيمة السوقية لشركة Microsoft نحو 3.1 تريليون دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الأداء العام، أغلق سهم Microsoft (MSFT) عند 401.1 دولار وسهم Meta عند 664.54 دولار في 16 يوليو 2026، مما يبرز انفصال أداء Apple عن بقية العمالقة. ويشير المحللون إلى أن تركيز Apple على التنفيذ الموجه للمستهلك وفر لها حماية من التصحيحات التي طالت الشركات التي تقود البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
من الناحية الفنية، أغلق سهم AAPL عند 332.49 دولار في 17 يوليو 2026، متفوقاً على سهم NVDA الذي استقر عند 207.4 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026). ويراقب المتداولون حالياً مدى استدامة هذا الزخم الدفاعي، مع ترقب بيانات اقتصادية وتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed التي قد تعيد تشكيل شهية المخاطرة في قطاع النمو، خاصة بعد تصريحات بومان التي أبقت الأسواق في حالة ترقب لمسار الفائدة.