سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولانتقلت السلطات اليابانية من مرحلة التحذيرات الشفهية إلى التدخل الميداني المشتبه به، في خطوة تهدف لحماية العملة من الانهيار المتسارع. ووفقاً لتقارير المحللين، تجاوز زوج USD/JPY مستوى المقاومة 161.95 قبل أن يشهد هبوطاً مفاجئاً وحاداً ليصل إلى مستويات 160.50. ويشير هذا التحرك السعري العنيف إلى تدخل مباشر من وزارة المالية اليابانية لردع المضاربين بعد وصول الين إلى مستويات حرجة هددت الاستقرار المالي.
يأتي هذا التحرك في ظل ضغوط بيعية هائلة تعرض لها الين نتيجة اتساع الفارق في عوائد السندات مع الولايات المتحدة، وهو ما جعل التدخل الشفهي غير كافٍ في نظر الأسواق. وبالنظر إلى التحركات السابقة، فإن التدخل الفعلي عادة ما يتبعه تذبذب عالي، حيث أظهرت بيانات السوق (وفقاً لبيانات السوق) أن الين كان قد سجل تراجعاً قياسياً أمام سلة من العملات الآسيوية قبل هذا الارتداد المفاجئ. ويرى خبراء أن تكلفة هذا التدخل قد تناهز مليارات الدولارات، مماثلة للعمليات التي تمت في وقت سابق من العام الجاري.
على المتداولين مراقبة استدامة هذا الهبوط، حيث استقر زوج USD/JPY عند 160.50 عقب التحرك الأخير. وتتجه الأنظار الآن إلى تقرير السياسة النقدية الأمريكي المقرر صدوره في 10 يوليو 2026، والذي سيلعب دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الدولار مقابل الين. وفي حال استمرت الضغوط الصعودية على الزوج، قد تضطر اليابان لتنفيذ جولات إضافية من شراء الين للدفاع عن مستويات الدعم النفسي الجديدة.