سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات حادة تشهدها أسواق المعادن الثمينة، سجل الذهب مكاسب طفيفة بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,988.20 دولار للأونصة يوم الجمعة، إلا أنه لا يزال يتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ ستة أسابيع بنسبة تراجع بلغت 3.2%. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الضغط البيعي الأسبوعي رغم صدور بيانات اقتصادية أظهرت انخفاض أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.4% وأسعار المنتجين بنسبة 0.3% لشهر يونيو، مما يشير إلى تباطؤ التضخم.
يرى المحللون أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف الناتجة عن صدمة نفطية محتملة بدأت تطغى على تأثير بيانات التضخم الضعيفة في توجيه معنويات السوق. وبالنظر إلى الأداء المقارن، تراجعت الفضة بالتزامن مع الذهب خلال الأسبوع، حيث تأثرت المعادن بارتفاع عوائد السندات قبل أن تجد دعماً مؤقتاً في نهاية الأسبوع. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الذهب عند مستوى 3,988.20 دولار (إغلاق 10 يوليو 2026) يعكس صراعاً بين ضغوط السياسة النقدية والطلب على الملاذ الآمن.
بالنظر إلى الأسبوع المقبل، يترقب المتداولون خطاب بومان من الفيدرالي في 13 يوليو 2026 للحصول على إشارات حول ما إذا كان انخفاض التضخم في يونيو سيغير مسار الفائدة. ومع استقرار الذهب عند 3,988.20 دولار (إغلاق 10 يوليو 2026)، تظل مستويات الدعم القريبة من 3,900 دولار منطقة مراقبة رئيسية. كما سيلعب تقرير السياسة النقدية للفيدرالي دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كان الذهب سيستأنف هبوطه أم سيتماسك فوق مستوياته الحالية.