سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ختام أسبوع اتسم بالتقلبات الحادة، أنهت المؤشرات الأمريكية تداولاتها على تراجع جماعي مدفوعة بضغوط بيعية مكثفة في قطاع التكنولوجيا وتصاعد المخاوف الجيوسياسية. وشهد مؤشر Nasdaq هبوطاً تجاوزت نسبته 2%، بينما أغلق مؤشر S&P 500 عند مستوى 7,457.78 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 1.01%. ويعكس هذا الإغلاق الضعيف تحولاً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين مع نهاية أسبوع التداول.
إلى جانب الضغوط المستمرة على قطاع أشباه الموصلات، برزت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط كمحرك جديد لعدم اليقين في الأسواق العالمية، مما دفع المتداولين نحو الملاذات الآمنة. ووفقاً لبيانات السوق، تزامن هذا التراجع مع إعادة تقييم واسعة لأسهم Nvidia وAMD التي قادت موجة الصعود السابقة. وتأتي هذه التحركات في ظل ترقب الأسواق لنتائج الشركات الكبرى لضمان استدامة التقييمات الحالية في ظل بيئة جيوسياسية معقدة.
بالنظر إلى الأسبوع المقبل، يترقب المستثمرون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بومان ووالر، في 13 يوليو 2026 للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية. ومع استقرار مؤشر S&P 500 عند 7,457.78 (إغلاق 10 يوليو 2026)، ستكون بيانات التضخم الأمريكية (CPI) المقرر صدورها في 14 يوليو 2026 هي المحفز الأهم لتحديد ما إذا كان السوق سيستعيد توازنه أم سيستمر في مسار التصحيح.