سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد مفاجئ للمخاطر الجيوسياسية، شهدت سوق العملات المشفرة موجة بيع حادة أدت إلى انخفاض سعر Bitcoin إلى مستويات 63,000 دولار. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بتنفيذ الولايات المتحدة لضربات عسكرية جديدة ضد أهداف في إيران، مما دفع المستثمرين للتخلي عن الأصول عالية المخاطر. كما ساهمت اتهامات الرئيس ترامب للصين بالتدخل في الانتخابات الأمريكية في زيادة حالة عدم اليقين والضغط على الأسهم والعملات الرقمية بشكل متزامن.
يعكس هذا الهبوط تحولاً سريعاً في شهية المخاطرة، حيث تراجعت الأسواق العالمية بالتزامن مع انخفاض Bitcoin بنسبة ملحوظة من مستوياته الأخيرة. وبالمقارنة مع أداء الذهب الذي غالباً ما يعمل كملاذ آمن، شهدت الأصول الرقمية ارتباطاً وثيقاً بأسهم التكنولوجيا التي تراجعت هي الأخرى وفقاً لبيانات السوق. ويشير الخبراء إلى أن التوترات في الشرق الأوسط تزيد من علاوة المخاطر، مما يضع ضغوطاً إضافية على العملات المشفرة التي كانت تترقب وضوحاً تنظيمياً عبر قانون CLARITY.
بالنظر إلى مستويات الأسعار، يتداول Bitcoin حالياً بالقرب من 63,000 دولار (إغلاق 12 فبراير 2025)، وهو مستوى دعم نفسي وفني هام. ويجب على المتداولين مراقبة أي ردود فعل عسكرية إضافية أو تصريحات دبلوماسية كعوامل محفزة للتقلبات القادمة. كما يترقب السوق صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي Fed في الأيام المقبلة، والذي قد يحدد اتجاه الدولار وبالتالي مسار الأصول البديلة في ظل هذه الأزمات.
تحديث: تشير بيانات Glassnode إلى أن مستوى 69,000 دولار يمثل حالياً قاعدة التكلفة لحاملي Bitcoin على المدى القصير، مما يجعله حاجزاً فنياً حاسماً لاستعادة الزخم الصعودي. ويرى المحللون أن نجاح Bitcoin في تجاوز هذا المستوى قد يمهد الطريق لارتفاعات أوسع في العملات البديلة، مع استهداف عملة XRP لمستوى 1.26 دولار في حال تحسن سيولة السوق.