سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مشهد اقتصادي يتسم بالتقلب، يوجه المستثمرون أنظارهم بشكل متزايد نحو نتائج أرباح الشركات كمحرك أساسي للحفاظ على زخم الأسهم. ويراهن المشاركون في السوق بشكل كبير على قدرة الشركات على تحقيق نتائج قوية لتبرير التقييمات الحالية ومواجهة المخاطر الماكرو اقتصادية المتصاعدة. ووفقاً للتقارير، فإن سقف التوقعات المرتفع لا يترك مجالاً كبيراً لخيبة الأمل، خاصة بالنسبة لشركات التكنولوجيا الكبرى ومصنعي الرقائق.
تأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً ملحوظاً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة 3.5% في يونيو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 3.8% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو. هذا التراجع في الضغوط التضخمية قد يوفر بيئة داعمة للشركات، إلا أن الضغوط على هوامش الربح تظل قائمة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية، وهو ما يضع نتائج الربع الثاني تحت مجهر التدقيق المكثف.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون سلسلة من الخطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بومان ووالر، للحصول على إشارات إضافية حول مسار الفائدة.