سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصعيد عسكري غير مسبوق يهدد استقرار ممرات الطاقة العالمية، دخلت المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الثاني ضمن صراع أوسع اندلع في فبراير 2026. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ الليلة العاشرة على التوالي من الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت مراكز القيادة ومواقع الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتؤكد تحول الأزمة من مجرد اتهامات فردية إلى حملة عسكرية مستمرة تستهدف البنية التحتية الدفاعية لطهران.
تتزايد المخاوف في أسواق الطاقة من تعطل الإمدادات الإقليمية، خاصة مع تركز العمليات في مناطق استراتيجية قريبة من حقول النفط الرئيسية. ووفقاً لبيانات السوق، يتم تداول خام برنت حالياً بالقرب من مستوى 89 دولاراً للبرميل، حيث يعكس هذا السعر علاوة مخاطر جيوسياسية متزايدة لم تشهدها الأسواق منذ أشهر. ويقارن المحللون هذا التصعيد بموجات التوتر السابقة، إلا أن استمرارية الضربات لعشر ليالٍ متتالية تشير إلى تحول جذري في قواعد الاشتباك بين الطرفين.
يراقب المتداولون حالياً مستويات المقاومة لخام برنت عند 90 دولاراً، حيث استقر السعر عند 89.00 دولاراً (إغلاق 12 يوليو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، يظل التركيز منصباً على صدور مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة بتاريخ 15 يوليو 2026، والذي سيوضح مدى تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على الضغوط التضخمية العالمية. كما تترقب الأسواق أي بيانات رسمية من وكالة الطاقة الدولية بشأن استقرار سلاسل التوريد في ظل استمرار العمليات العسكرية.