سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، شهدت أسعار الذهب والفضة والنفط الخام قفزة قوية مدفوعة بتجدد الطلب على الملاذات الآمنة. وجاء هذا التحرك الصعودي نتيجة مباشرة لتصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين للتحوط ضد عدم اليقين العالمي. ووفقاً للتقارير، تجاوزت المعنويات الحالية مجرد عمليات تغطية المراكز البيعية لتتحول إلى شراء استراتيجي مدفوع بالمخاوف الأمنية.
يأتي هذا الارتفاع المتزامن في المعادن الثمينة والطاقة ليعكس حساسية الأسواق للأزمات الجيوسياسية، حيث شهد النفط الخام قفزة إضافية مرتبطة بالتوترات بين واشنطن وطهران. وبالنظر إلى أداء الأصول المرتبطة، يلاحظ أن الذهب حافظ على استقراره فوق مستوى 4,000 دولار، بينما حاولت الفضة تعويض خسائرها السابقة تماشياً مع تحسن المعنويات في قطاع المعادن وفقاً لبيانات السوق، رغم الضغوط المستمرة من قوة الدولار.
على المدى القريب، يراقب المتداولون أي تصعيد عسكري إضافي قد يدفع الذهب لاختبار مستويات مقاومة جديدة، مع التركيز على تقرير 'كتاب بيج' (Beige Book) المقرر صدوره في 15 يوليو 2026. وفي ظل استمرار التوترات عند إغلاق 21 يوليو 2026، تظل أسعار الطاقة والمعادن تحت المجهر بانتظار تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed التي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق.