سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط بيعية مكثفة، تجاوز الين الياباني حاجز 163 مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً مستويات متدنية جديدة لم يشهدها السوق منذ عقود. ووفقاً للتقارير، دفع هذا التراجع السلطات اليابانية إلى تصعيد لهجتها التحذيرية، حيث تعهد المسؤولون باتخاذ إجراءات 'جريئة' لكبح التقلبات الحادة في سوق الصرف. ويأتي هذا الانهيار مدفوعاً باستمرار الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، مما يعزز جاذبية صفقات المتاجرة بالفائدة ضد العملة اليابانية.
تتزامن هذه التحركات مع ضغوط مماثلة يواجهها الين مقابل العملات الرئيسية الأخرى، حيث سجل مستويات قياسية منخفضة مقابل اليورو وفقاً لبيانات السوق. ومع بقاء معدلات التضخم الأمريكية فوق المستهدفات، تلاشت آمال الأسواق في خفض سريع للفائدة من قبل الفيدرالي Fed، مما أبقى العائد على السندات الأمريكية مرتفعاً وجعل الين عرضة لمزيد من التراجع رغم محاولات بنك اليابان اللفظية لدعم العملة.
بالنظر إلى مستويات الأسعار، استقر الين عند 163.10 مقابل الدولار (إغلاق 15 يوليو 2026)، مما يضع الأسواق في حالة ترقب قصوى لتدخل فعلي من وزارة المالية. ويجب على المتداولين مراقبة المفكرة الاقتصادية، حيث تبرز بيانات التضخم في طوكيو ونتائج اجتماعات السياسة النقدية كعوامل حاسمة قد تحدد ما إذا كان بنك اليابان سيتحرك لرفع الفائدة لدعم العملة المتعثرة.