سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مالي يضع ضغوطاً جديدة على ميزانية عملاق السيارات الكهربائية، تتوقع التقارير أن تسجل Tesla تدفقاً نقدياً حراً سالباً بقيمة 3.3 مليار دولار خلال الربع الثاني من عام 2026. ويمثل هذا العجز النقدي أول تراجع من نوعه للشركة منذ أكثر من عامين، حيث يتركز الإنفاق الضخم بشكل أساسي على تطوير مشاريع سيارات الأجرة الآلية Robotaxis وروبوتات Optimus. وتأتي هذه الأرقام لتعزز المخاوف بشأن استدامة السيولة النقدية في ظل خطط الشركة الطموحة لإنفاق 25 مليار دولار على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التوجه في وقت تشتد فيه المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا على ريادة قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث رفعت شركات مثل Microsoft وMeta ميزانيات الإنفاق الرأسمالي لمستويات قياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن ضخامة استثمارات Tesla المقررة تضع ضغوطاً على ميزانيتها العمومية مقارنة بالمنافسين، خاصة وأن الشركة تحتفظ بمركز في Bitcoin يبلغ 11,509 عملة بقيمة تقديرية تصل إلى 786 مليون دولار. ويشير المحللون إلى أن استمرار حرق السيولة قد يدفع الشركة لإعادة تقييم أصولها الرقمية لتوفير التمويل اللازم.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم TSLA عند 369.57 دولار (إغلاق 20 يوليو 2026)، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال اليوم عند 386.61 دولار. ويراقب المستثمرون عن كثب صدور تقرير الأرباح الفصلي القادم لتأكيد أرقام التدفق النقدي، خاصة مع استمرار تقلبات مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة التي أظهرت البيانات الأخيرة انخفاض معدلها السنوي إلى 3.5% في يوليو 2026، مما قد يؤثر على استراتيجيات الاقتراض المستقبلية.