سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، سجلت أسعار الذهب قفزة قوية تجاوزت بها مستويات المقاومة الرئيسية. ووفقاً لتقارير المحللين، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.6% ليصل إلى 4,139.64 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى للمعدن الأصفر منذ 7 يوليو. ويأتي هذا الزخم مدعوماً بعودة صائدي الصفقات إلى السوق بعد عمليات البيع المكثفة التي شهدها الأسبوع الماضي، مما عزز من القوة الشرائية فوق حاجز 4,100 دولار.
يعكس هذا الارتفاع حالة من التفاؤل الواسع في قطاع المعادن الثمينة، حيث لم يقتصر الصعود على الذهب وحده بل امتد ليشمل الفضة والبلاتين والبلاديوم. وبحسب بيانات السوق، فإن كسر الذهب لحاجز 4,100 دولار يعكس تحولاً في النظرة الفنية بعد فترة من التراجع، حيث ساهمت المشتريات الفنية وتغطية المراكز البيعية في دفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة لم تشهدها الأسواق منذ أسبوعين.
بالنظر إلى إغلاق تداولات 22 يوليو 2026، استقر الذهب عند 4,139.64 دولاراً، ويراقب المتداولون الآن مدى استدامة هذا الاختراق فوق مستوى 4,100 دولار كدعم جديد. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق محفزات قادمة في الأيام السبعة المقبلة، تشمل خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ويليامز وكوك، بالإضافة إلى محضر اجتماع السياسة النقدية السويسري، والتي ستلعب دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الدولار وعوائد السندات.
تحديث: استقرت أسعار الذهب حول مستوى 4,080 دولار للأونصة في تداولات الأربعاء بعد المكاسب القوية التي حققتها في الجلسة السابقة. ويأتي هذا الاستقرار وسط ضغوط ناتجة عن تصريحات دونالد ترامب التي قللت من احتمالات إجراء مفاوضات وشيكة مع إيران، مما عزز من حالة عدم اليقين والمخاطر الجيوسياسية المؤثرة على تحركات المعدن الأصفر.
تحديث: واصل المعدن الأصفر زخمه الصعودي ليصل إلى أعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين، حيث يركز المتداولون حالياً على استهداف مستوى المقاومة عند 4,150 دولاراً للأونصة. يأتي هذا الارتفاع الفني ليعزز المكاسب المحققة وسط استمرار الجهود الدبلوماسية وتزايد التوقعات الإيجابية في الأسواق.