سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تعيد تشكيل مشهد الأصول عالية المخاطر، تراجع سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 65,800 دولار نتيجة التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التصعيد إلى دفع المتداولين لإعادة تقييم توقعات السياسة النقدية الأمريكية وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط وعودة الضغوط التضخمية. ويعكس هذا الهبوط تحولاً في تركيز السوق من العوائق الفنية إلى العوامل الماكرو الاقتصادية المؤثرة على شهية المخاطرة.
ورغم ضعف الزخم الصعودي السعري، تشير معطيات السوق إلى استمرار المستثمرين المؤسسيين في تجميع Bitcoin عبر صناديق الاستثمار المتداولة الفورية (ETFs). ويأتي هذا التباين في وقت يواجه فيه السعر ضغوطاً بيعية ناتجة عن حالة عدم اليقين العالمي، مما أدى لكسر مستويات الدعم السابقة التي استقرت عندها العملة في الجلسات الماضية. وبناءً على الحقائق المتاحة، فإن القلق من تداعيات أسعار الطاقة يطغى حالياً على تدفقات الصناديق المؤسسية.
بالنظر إلى مستويات التداول، سجل Bitcoin سعراً دون 65,800 دولار (إغلاق 22 يوليو 2026) مما يضع مستويات الدعم الأدنى تحت الاختبار. ويترقب المتداولون الآن صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي للحصول على إشارات أوضح حول مسار التضخم والنمو. ستكون هذه البيانات، إلى جانب أي تطورات جيوسياسية إضافية، المحرك الرئيسي لحركة السعر في المدى القريب.