سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل عودة الضغوط التضخمية المرتبطة بأسواق الطاقة، يتوقع المحللون أن يبقي البنك المركزي الأوروبي ECB على سعر الفائدة عند مستوى 2.25% في اجتماعه المقرر اليوم. وتعكس هذه الخطوة رغبة صانعي السياسة في تقييم أثر البيانات الاقتصادية الأخيرة قبل اتخاذ خطوات إضافية، حيث تشير التقارير إلى أن البنك قد يفضل التريث بدلاً من اللجوء إلى مفاجأة غير مدروسة للأسواق، تماشياً مع سياسته المعتادة في التمهيد المسبق لقراراته.
ووفقاً للبيانات المتاحة، تزايدت التوقعات برفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر المقبل نتيجة عودة أسعار النفط للارتفاع مرة أخرى، مما يهدد بعرقلة جهود كبح التضخم. ويأتي هذا في سياق ضغوط تجارية مستمرة، حيث أظهرت بيانات السوق سابقاً تسجيل الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي عجزاً قدره -7.8 مليار في 16 يوليو 2026، مما يضع البنك أمام معادلة صعبة بين دعم النمو والسيطرة على الأسعار.
ومع ترقب الأسواق لبيان السياسة النقدية اليوم، يظل التركيز منصباً على أي تلميحات تؤكد مسار الرفع في سبتمبر كعامل محفز لليورو. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستكون تصريحات مسؤولي البنك عقب الاجتماع حاسمة في تحديد مستويات الدعم والمقاومة للأسهم الأوروبية، خاصة في ظل غياب تحديثات فورية لأسعار الأدوات المالية في الوقت الراهن.
تحديث: برزت مؤخراً مخاوف جيوسياسية جديدة إثر التصعيد العسكري في إيران، مما أثار القلق بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على التضخم في منطقة اليورو. ومع ذلك، تشير التقديرات الحالية إلى أن هذه الضغوط لن تدفع البنك المركزي الأوروبي لتغيير مساره المتوقع بتثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل.