سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تسارع ربحية قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قفز سهم Super Micro Computer بنسبة 20% بعد مراجعة إيجابية لتوقعات هوامش الربح. وتتوقع الشركة حالياً أن تتراوح هوامش الربح الإجمالية بين 15% و17%، وهو ما يمثل تضاعفاً غير متوقع في الربحية التشغيلية. ووفقاً للتقارير، يعود هذا التحسن بشكل رئيسي إلى تحسن مزيج المنتجات والعملاء، لا سيما مع زيادة الطلب على الحلول عالية القيمة.
ويأتي هذا التطور في سياق منافسة محتدمة في سوق الخوادم، حيث تعد شركة Dell من أبرز المنافسين في هذا المجال وفقاً لبيانات المحللين. ويعزز هذا التوسع في الهوامش من التوقعات الإيجابية لقطاع الأجهزة والذكاء الاصطناعي، حيث يشير إلى قدرة الشركات الرائدة على تمرير التكاليف وتحقيق عوائد أعلى من مبيعات الأنظمة المعقدة. وتعد هذه المراجعة الصعودية إشارة قوية للمستثمرين حول استدامة النمو في ربحية شركات توريد مراكز البيانات.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا، ومن أبرزها مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة المقرر صدوره في 15 يوليو 2026. كما سيتابع المستثمرون كتاب بيج الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي Fed في نفس اليوم للحصول على إشارات حول الإنفاق الرأسمالي للشركات. وفي ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة للسهم عند الإغلاق، تظل النظرة المستقبلية معتمدة على قدرة الشركة على تحقيق هذه المستهدفات الطموحة للهوامش.
تحديث: أشارت الشركة إلى أن إيرادات الربع الرابع المالي لعام 2026 من المرجح أن تقترب من الحد الأدنى لنطاق توقعاتها البالغ 11.0 إلى 12.5 مليار دولار. ورغم هذا التباطؤ النسبي في نمو الإيرادات مقارنة بالتوقعات القصوى، أعلنت Super Micro عن وصول حجم الطلبات المتراكمة (backlog) إلى مستويات قياسية بنهاية يونيو، مما يعكس استمرار الطلب القوي على المدى الطويل.
تحديث: سجل سهم الشركة ارتفاعاً إضافياً بنسبة 17% في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الأربعاء 22 يوليو 2026. يأتي هذا الزخم السعري ليعزز المكاسب السابقة في ظل تفاعل الأسواق مع التوقعات المتفائلة للهوامش.
تحديث: أظهرت التقارير اللاحقة وجود تراكم كبير في الطلبات المتأخرة (backlog) لدى Super Micro، مما يعزز التوقعات بشأن استمرارية الطلب القوي. ومع ذلك، بدأ بعض المحللين في إصدار دعوات لتوخي الحذر، مشيرين إلى ضرورة تقييم استدامة هذه المستويات السعرية المرتفعة بعد القفزة الأخيرة.