سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد ممرات التجارة العالمية، تجاوز خام Brent حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين. وتأتي هذه القفزة مدفوعة بتصاعد هجمات الحوثيين على الشحن التجاري في البحر الأحمر، مما أدى إلى تفاقم المخاوف من أزمة إمدادات واسعة النطاق. ووفقاً للتقارير، سجلت العقود الآجلة لتسليم سبتمبر ارتفاعاً حاداً تجاوز 7% خلال تداولات يوم الخميس، ملامسةً أعلى مستوى لها خلال اليوم عند 101.01 دولار.
وقد انعكس هذا الزخم السعري على الأسواق المالية، حيث تفاعلت أسهم قطاع الطاقة مع وصول الخام إلى مستويات قياسية جديدة. وبناءً على المعطيات الفنية، فإن كسر حاجز 100 دولار يمثل تحولاً جذرياً في معنويات السوق، خاصة مع استهداف الناقلات في مناطق حيوية. ويشير المحللون إلى أن استمرار هذه التهديدات المادية لتدفقات النفط سيبقي الأسعار فوق مستويات الدعم النفسية التي تم استعادتها مؤخراً.
وبالنظر إلى بيانات السوق، استقر خام Brent عند 101.01 دولار (إغلاق 23 يوليو 2026)، مما يضع الأنظار على مستويات المقاومة التالية. ويجب على المتداولين مراقبة بيانات التضخم في منطقة اليورو والولايات المتحدة المقررة في 17 يوليو، حيث أن بقاء النفط فوق 100 دولار سيزيد من الضغوط التضخمية العالمية وقد يدفع البنوك المركزية لتشديد السياسة النقدية بشكل أكثر عدوانية لمواجهة تكاليف الطاقة المرتفعة.