سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي التي تسيطر على الأسواق العالمية، شهدت تكاليف الاقتراض العقاري في الولايات المتحدة قفزة ملحوظة. ووفقاً للتقارير، ارتفع سعر الفائدة على الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عاماً ليصل إلى 6.58%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ ما يقرب من عام. وتأتي هذه الزيادة نتيجة مباشرة للتوترات في منطقة الشرق الأوسط التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، مما عزز من مخاوف التضخم ودفع معدلات الفائدة الإجمالية نحو الصعود.
وتعكس هذه التحركات ضغوطاً متزايدة على قطاع الإسكان، حيث تساهم تكاليف الطاقة المرتفعة في تشكيل توقعات التضخم المستقبلية. وبناءً على بيانات السوق المتاحة، فإن استمرار التوترات الجيوسياسية يضغط على عوائد السندات التي ترتبط بها معدلات الرهن العقاري بشكل وثيق. وقد أشار المحللون إلى أن هذا الارتفاع يمثل استمراراً لاتجاه صعودي استمر لمدة ستة أيام، مما يزيد من الأعباء المالية على المشترين المحتملين في سوق العقارات الأمريكي.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة في 17 يوليو 2026، أظهرت أرقام بدايات الإسكان في الولايات المتحدة وصولها إلى 1.427 مليون، وهو ما تجاوز التوقعات بشكل كبير رغم ارتفاع الفائدة. ومع ذلك، يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه المعدلات المرتفعة على تصاريح البناء التي سجلت تراجعاً شهرياً بنسبة 3% وفقاً لبيانات يوليو. ستكون التحركات القادمة في أسعار النفط والبيانات التضخمية هي المحرك الأساسي لاستقرار أو استمرار ارتفاع تكاليف الرهن العقاري في الأسابيع المقبلة.
تحديث: أكدت بيانات Freddie Mac للأسبوع المنتهي في 23 يوليو أن معدل الرهن العقاري الحالي هو الأعلى منذ أغسطس 2025، مع وصول متوسط الرهن لمدة 15 عاماً إلى 5.96%. وتؤدي هذه الزيادة البالغة 0.60 نقطة مئوية منذ أدنى مستوياتها السنوية إلى رفع الدفعة الشهرية لقرض بقيمة 500,000 دولار بنحو 195 دولاراً، مما يعمق أزمة القدرة على تحمل التكاليف.
تحديث: تشير التوقعات الفنية المستندة إلى تحركات سوق السندات (Treasury) إلى احتمالية استمرار التصاعد في تكاليف الاقتراض لتصل أسعار الرهن العقاري إلى مستوى 7%. يأتي هذا المستهدف في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي قد تدفع العوائد لمزيد من الارتفاع في المدى القريب.