سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط ضغوط متزايدة من أسواق السندات والطاقة، تراجعت أسعار المعادن الثمينة بحدة لتنهي حالة الاستقرار التي شهدتها مؤخراً. ووفقاً للتقارير، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.52% ليصل إلى حوالي 4,066.82 دولاراً للأونصة، متأثراً بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد الخزانة. كما شهدت الفضة تراجعاً أكبر بنسبة 2.75% لتستقر بالقرب من مستوى 58.06 دولاراً، مما يعكس تحولاً سلبياً في معنويات المستثمرين تجاه الأصول التي لا تدر عائداً.
تأتي هذه التحركات مدفوعة بارتفاع حاد في أسعار النفط الخام، مما أثار مخاوف جديدة بشأن استمرار التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبحسب بيانات السوق، طغت هذه المخاوف الاقتصادية على الطلب على الملاذات الآمنة الذي كان مدفوعاً بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ويؤدي ارتفاع عوائد الديون السيادية حالياً إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك، وهو ما يفسر الضغط البيعي القوي رغم المخاطر الجيوسياسية القائمة.
بالنظر إلى المستويات الحالية، استقر الذهب عند 4,066.82 دولاراً (إغلاق 17 يوليو 2026)، ويراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية القادمة بحذر. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك جيفرسون ولوغان، للحصول على إشارات أوضح حول مسار السياسة النقدية. كما تظل أسعار الطاقة عاملاً حاسماً في تحديد اتجاهات التضخم العالمية وتأثيرها المباشر على تحركات الذهب في المدى القصير.
تحديث: استقرت أسعار المعدن الأصفر فوق مستوى 4,100 دولار للأونصة، حيث ساهم تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن. وقد نجح هذا الدعم الجيوسياسي، إلى جانب ضعف الدولار، في موازنة الضغوط الناتجة عن رهانات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed.