تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية يوم الخميس، 23 يوليو 2026، مع تجدد المخاوف بشأن تكاليف الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي بعد صدور نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى. وتعكس هذه التحركات حذر المستثمرين تجاه العوائد المستقبلية مقابل الاستثمارات الرأسمالية الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ضغوط بيعية على العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالإضافة إلى ضغوط قطاع التكنولوجيا، ارتفعت أسعار النفط نتيجة اتساع نطاق الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين في الأسواق العالمية وفقاً لتقارير المحللين. ويؤدي هذا الارتفاع في تكاليف الطاقة إلى زيادة المخاوف من ضغوط تضخمية قد تؤثر على مسار السياسة النقدية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي تدفع المتداولين نحو الأصول الآمنة.
وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد محفزات أمريكية كبرى مرتقبة في الساعات القادمة، مما يجعل التركيز منصباً على استيعاب نتائج أرباح شركات التكنولوجيا وتطورات الأوضاع الجيوسياسية كمحركات أساسية لحركة السوق.