سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متزايدة بشأن تباطؤ الاستهلاك العالمي، سجل سهم Nestlé أكبر انخفاض يومي له منذ عام 2002 بنسبة بلغت 7.2% في التداولات السويسرية. وجاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بانكماش غير متوقع في أحجام المبيعات في سوق أمريكا الشمالية، حيث انخفض النمو الداخلي الحقيقي (RIG) بنسبة 0.6%، مما أثار شكوك المستثمرين حول فعالية استراتيجية التحول التي يقودها الرئيس التنفيذي رغم تحقيق نمو عضوي إجمالي بنسبة 3.7% في الربع الثاني.
وتواجه الشركة ضغوطاً تشغيلية متعددة أثرت على ثقة الأسواق، حيث ساهمت عمليات سحب منتجات حليب الأطفال والنزاعات الجيوسياسية في منطقة الخليج في إضعاف الأداء العام. وبحسب بيانات السوق، أغلق سهم NESRF عند مستوى 14.07 دولار بتاريخ 22 يوليو 2026، إلا أن الضغوط البيعية الأخيرة في الأسواق الأوروبية تشير إلى إعادة تقييم واسعة للمراكز المالية للشركة مقارنة بنظيراتها في قطاع السلع الاستهلاكية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القادمة للسهم بعد كسر مستويات تاريخية، مع التركيز على قدرة الإدارة على استعادة زخم المبيعات في أمريكا الشمالية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستكون الأنظار موجهة نحو أي تحديثات رسمية بشأن صفقة قطاع المياه الأوروبي بقيمة 5 مليارات يورو، والتي قد توفر السيولة اللازمة لدعم الميزانية العمومية في ظل هذه التحديات التشغيلية المتزايدة.