سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تباين في أداء الأسواق العالمية، كشفت نتائج Alphabet عن مشهد معقد يربط بين الأرباح القياسية ومخاوف الاستدامة المالية. ووفقاً للتقارير، يتركز نمو أرباح الربع الثاني حالياً بشكل كامل تقريباً في قطاع أشباه الموصلات والشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ورغم تجاوز التوقعات، تزايدت المخاوف بشأن مخاطر استهلاك النفقات الرأسمالية الضخمة التي تضخها الشركة لتوسيع قدراتها التقنية.
تأتي هذه التطورات في وقت ترفع فيه الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى نطاق 195-205 مليار دولار، مما يضع ضغوطاً على هوامش الربح المستقبلية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم GOOGL عند 319.94 دولار في 23 يوليو 2026، بينما أظهر المنافسون أداءً متبايناً حيث أغلق سهم MSFT عند 381.54 دولار وسهم META عند 606.87 دولار. وتعكس هذه الأرقام تركيز المستثمرين على العائد من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية السحابية.
بالنظر إلى المستويات السعرية، استقر سهم GOOGL عند 319.94 دولار (إغلاق 23 يوليو 2026) مع وجود دعم فني عند أدنى مستوى يومي سجله وهو 314.91 دولار. ومع خلو المفكرة الاقتصادية من أحداث كبرى تخص قطاع التكنولوجيا في الأيام القادمة، سيراقب المتداولون عن كثب أي إشارات حول كيفية إدارة الشركة لمخاطر استهلاك الأصول الناتجة عن الإنفاق الرأسمالي المرتفع.