سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تحول مفاجئ في معنويات السوق، يواجه الذهب ضغوطاً بيعية قوية أدت إلى تراجع التوقعات الصعودية السابقة نتيجة الارتفاع الحاد في عوائد السندات وتكاليف الطاقة. ووفقاً للتقارير، تسبب صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق مستوى 4.7% في إضعاف جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً. وتتزامن هذه الضغوط مع تجاوز أسعار خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، مما يعيد رسم خارطة التضخم والنمو العالمي.
يعكس هذا التراجع الفني تأثراً مباشراً بالمتغيرات الماكرو اقتصادية الجديدة، حيث تلاشت محاولات الانعكاس الصعودي التي كانت تستهدف مستويات 4,240 دولار. ووفقاً لبيانات السوق، أدى ارتفاع العوائد إلى تحول تدفقات السيولة نحو الأصول المقومة بالدولار، في حين تترقب الأسواق بحذر قراراً مرتقباً من ترامب تجاه إيران، وهو ما يضيف طبقة من المخاطر الجيوسياسية المعقدة التي قد تزيد من تقلبات الأسعار في المدى القصير.
بالنظر إلى المستويات الحالية، يراقب المتداولون مدى قدرة الذهب على التماسك في ظل غياب محفزات صعودية فورية في المفكرة الاقتصادية القريبة. ومع استقرار عوائد السندات عند مستويات مرتفعة، تظل مستويات الدعم السابقة تحت تهديد الكسر، مما يجعل من مراقبة تطورات الملف الإيراني وأسعار الطاقة أمراً حاسماً لتحديد الاتجاه القادم للمعدن النفيس.