سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور صادم يعكس حجم الانهيار المالي في قطاع تعدين العملات المشفرة، كشفت وثائق قضائية جديدة أن شركة Poolin تواجه وضعاً مالياً أسوأ بكثير مما كان متوقعاً. ووفقاً لتقارير المحكمة، تقدمت الشركة بطلب للحماية من الإفلاس بموجب الفصل 11 في ولاية نيوجيرسي بتاريخ 22 يوليو، حيث أدرجت التزامات مالية قد تصل إلى 500 مليون دولار. وتظهر البيانات أن أصول الشركة لا تتجاوز 10 ملايين دولار، مما يضع علامات استفهام كبرى حول قدرتها على الوفاء بحقوق الدائنين.
تتعارض هذه الأرقام الجديدة مع التقديرات السابقة التي أشارت إلى ديون بقيمة 173 مليون دولار، مما يشير إلى فجوة تمويلية هائلة تتجاوز بكثير قيمة أصول التعدين التابعة لها. وبينما كانت التقارير تشير سابقاً إلى محاولات لبيع مواقع في تكساس بقيمة 52 مليون دولار، فإن إقرار الشركة بامتلاك أصول تقل عن 10 ملايين دولار في طلب الإفلاس الرسمي يعكس تدهوراً حاداً في قيمة محفظتها الاستثمارية وفقاً لبيانات السوق المتاحة.
يجب على المستثمرين مراقبة مسار القضية في محاكم نيوجيرسي لتقييم فرص استرداد الأصول في ظل هذا العجز الضخم. ومع غياب أسعار تداول مباشرة لأسهم الشركة، تظل الأنظار متجهة نحو تأثير هذا الانهيار على استقرار سوق العملات المشفرة، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية هامة في الأسبوع المقبل مثل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) المتوقع صدوره في 24 يوليو 2026.
تحديث: أكدت شركة Poolin Technology رسمياً أن الهدف من تقديم طلب الحماية من الإفلاس هو التصفية الكاملة لعملياتها التشغيلية وبيع ما تبقى من أصولها. تعكس هذه الخطوة تحولاً من محاولات إعادة الهيكلة إلى الإنهاء الفعلي لأعمال الشركة في ظل العجز المالي الضخم المعلن عنه.
تحديث: كشفت البيانات الأخيرة عن اتساع قاعدة المتضررين لتشمل 11,700 مستخدم يطالبون بمبالغ تصل إلى 164 مليون دولار. ووفقاً للتقارير، فإن العروض الموقعة حالياً لا تغطي سوى 31.8% من ديون المحفظة (IOUs)، وذلك قبل احتساب التكاليف القانونية والإدارية المرتبطة بإجراءات الإفلاس.