سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ظهور بوادر لتباطؤ الضغوط السعرية، تشير التقارير الأخيرة إلى تحول في موقف الفيدرالي الأمريكي Fed نحو تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل، متراجعاً عن توقعات سابقة ببدء دورة تشديد نقدي. ووفقاً للمحللين، جاءت بيانات التضخم لشهر يونيو أقل بكثير من التوقعات، تزامناً مع ظهور علامات ضعف في أرقام سوق العمل، مما يقلل من الحاجة الفورية لرفع الفائدة في سبتمبر.
وعلى الرغم من أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط قد أثار مخاوف الأسواق بشأن عودة التضخم، إلا أن البيانات الاقتصادية الكلية تدعم حالياً سيناريو التريث. وتأتي هذه التطورات بعد أن سجل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) 54.4 نقطة وتوقعات تضخم عند 4.2% في يوليو 2026، مما يعكس حالة من الترقب لمدى استدامة هذا التباطؤ الاقتصادي وفقاً لبيانات السوق.
يظل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر في 29 يوليو 2026 هو الحدث الأبرز الذي سيحدد المسار القادم للسياسة النقدية. ويراقب المستثمرون ما إذا كان الفيدرالي سيؤكد على سياسة 'التثبيت لفترة أطول' أم سيمهد الطريق لخفض الفائدة لاحقاً، خاصة مع استمرار تقلبات أسعار الطاقة وتأثيرها على توقعات التضخم المستقبلية.