سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط ضغوط متزايدة من أسواق الطاقة، استقر سعر Bitcoin بالقرب من مستوى 65,000 دولار يوم الجمعة. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الاستقرار السعري في وقت شهدت فيه الأسواق العالمية تحولات ملحوظة، حيث تزامنت حركة العملة المشفرة مع ارتفاعات حادة في أسعار النفط الخام. وتعكس هذه المستويات تراجعاً عن القمم السابقة مع محاولة المتداولين تقييم أثر التكاليف المرتفعة للطاقة على شهية المخاطرة.
وفي سياق متصل بأسواق السلع، وصل سعر خام برنت إلى 97.66 دولار، وهو أعلى مستوى يسجله منذ منتصف شهر مايو الماضي. ووفقاً لبيانات السوق، أثرت هذه الارتفاعات على أداء العملات الرقمية البديلة بشكل متباين؛ حيث تمكنت عملة FET من الارتفاع بنسبة 2%، بينما تعرضت عملات أخرى لضغوط بيعية واضحة، حيث تراجعت AVAX و SUI بنسب تتراوح ما بين 4% و 10%.
بالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، يتداول Bitcoin عند 65,000 دولار (إغلاق 24 يوليو 2026)، حيث يراقب المستثمرون مدى صمود هذا المستوى كدعم فني رئيسي. ومع استمرار تقلبات أسعار النفط، ستتجه الأنظار نحو أي بيانات اقتصادية قادمة قد تؤثر على مستويات التضخم وتدفقات السيولة في الأصول الرقمية خلال الأسبوع المقبل.
تحديث: أظهرت سوق العملات الرقمية مرونة ملحوظة يوم الجمعة مع تسجيل ارتفاع عام رغم هدوء الأسواق التقليدية. وفي غضون ذلك، سجل خام برنت أعلى مستوى له منذ مايو عند 97.66 دولاراً للبرميل، مما يعكس استمرار الضغوط في أسواق الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية.
تحديث: اتسعت رقعة الضغوط على الأسواق العالمية بعد إعلان إدارة ترامب فرض رسوم جمركية تتراوح بين 10% و12.5% على 60 شريكاً تجارياً، في خطوة تغطي 99% من التجارة الأمريكية. ووفقاً لتقارير CNBC، تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ في تمام الساعة 12:01 صباحاً، مما يعزز المخاوف من اندلاع حرب تجارية عالمية شاملة تضاف إلى التوترات الجيوسياسية القائمة.
تحديث: زادت الضغوط على الأسواق العالمية مع إعلان الولايات المتحدة فرض تعريفات جمركية جديدة بنسبة 12.5% تبدأ منتصف ليل الجمعة، وذلك رداً على مزاعم العمل القسري في عشرات الدول. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الرسوم الجمركية الشاملة إلى تعقيد المشهد الاقتصادي وزيادة حالة عدم اليقين التي تضغط بالفعل على الأصول الرقمية مثل Bitcoin.
تحديث: أدت هذه التوترات الجيوسياسية إلى تحول ملحوظ في التوقعات الاقتصادية الكلية، حيث ارتفعت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة في اجتماع يوليو لتصل إلى ما يقرب من 40%. كما تزامن وصول النفط إلى 100 دولار مع قفزة في عوائد السندات، مما زاد من الضغوط على الأصول الرقمية التي تتأثر سلباً بارتفاع تكاليف الاقتراض وقوة الدولار.