سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تحول دراماتيكي في الأسواق العالمية، تعمقت خسائر قطاع الطاقة لتصل إلى مستويات حادة مع تزايد الآمال في انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران. ووفقاً لتقارير المحللين، شهدت أسعار خام مربان هبوطاً عنيفاً بنسبة 10% وسط تكهنات قوية باستئناف المحادثات الرسمية بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي هذا الانهيار السعري مدفوعاً بالأنباء الواردة عن وساطة عمانية في طهران لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى تبخر علاوة المخاطر التي دعمت الأسعار سابقاً.
وعلى عكس التراجع في سوق النفط، استجابت الأصول ذات المخاطر العالية إيجابياً لبوادر التهدئة العسكرية وتوقف الهجمات المتبادلة لليلة الثانية. وبحسب بيانات السوق، ارتفعت أسعار Bitcoin بنسبة 1.75% بينما حققت Ethereum مكاسب أقوى بنسبة 4.63%، مما يعكس تحول سيولة المستثمرين من الملاذات الآمنة والسلع إلى سوق العملات الرقمية. ويشير المحللون إلى أن هذا التباين في الأداء يؤكد أن الأسواق بدأت في تسعير سيناريو خفض التصعيد الشامل في المنطقة.
يراقب المتداولون حالياً قدرة الأصول على الاستقرار عند مستوياتها الحالية، مع التركيز على استدامة المسار الدبلوماسي في مضيق هرمز وباب المندب. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور تقرير مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) في 21 يوليو 2026، يليه تقرير وكالة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في 22 يوليو، حيث ستكون هذه البيانات حاسمة في تحديد ما إذا كان هبوط النفط الأخير سيتجاوز حاجز 10%.
تحديث: تشير أحدث التقارير إلى وجود مساعٍ جدية بين واشنطن وطهران للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت. ومن المتوقع أن تتضمن هذه الصفقة المحتملة منح إيران صلاحيات لإدارة حركة المرور في مضيق هرمز مع الالتزام بتقليل القيود المفروضة على السفن التجارية لضمان تدفق الإمدادات.