سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل جهود دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد في الممرات المائية الحيوية، توقفت الضربات الأمريكية والعمليات الانتقامية الإيرانية مؤقتاً منذ أواخر يوم الجمعة للسماح بمفاوضات تقودها سلطنة عُمان بشأن الملاحة في مضيق هرمز. ومع ذلك، لا يزال الاستقرار الإقليمي يواجه تحديات جسيمة بعد أن هاجمت قوات الحوثي المدعومة من إيران البنية التحتية للطاقة في جيزان وينبع بالمملكة العربية السعودية، مما استدعى ردوداً عسكرية انتقامية.
وقد انعكست هذه التطورات المتباينة بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، حيث انخفضت أسعار خام برنت بنسبة 4.5% لتصل إلى 92.42 دولاراً للبرميل نتيجة التهدئة المؤقتة بين واشنطن وطهران. وتأتي هذه التحركات في سياق ضغوط سابقة على منظومات الدفاع الجوي، حيث أشارت تقارير NBC إلى لجوء القادة الأمريكيين لترشيد استخدام صواريخ باتريوت للحفاظ على المخزونات المتناقصة وسط استمرار التهديدات للمنشآت الحساسة.
وبناءً على بيانات السوق، استقر خام برنت عند مستوى 92.42 دولاراً (إغلاق 21 يوليو 2026)، مع ترقب المتداولين لمدى صمود الوساطة العُمانية أمام التصعيد الحوثي الأخير. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للمخزونات الأمريكية بتاريخ 22 يوليو 2026، والذي سيكون حاسماً في تحديد اتجاه الأسعار القادم في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.