سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد القلق العالمي تجاه فقاعة التكنولوجيا، شهدت بورصة كوريا الجنوبية انهياراً حاداً تجاوزت نسبته 9%. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع نتيجة مخاوف المستثمرين المتزايدة بشأن استدامة مستويات الإنفاق الحالية على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد أدى هذا التحول في المعنويات إلى موجة تصفية واسعة النطاق استهدفت بشكل أساسي الشركات المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات والتكنولوجيا المتقدمة.
ويأتي هذا الهبوط الحاد في سيول ليعكس حالة من الشكوك تجاه العائد على الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما أثر سلباً على مؤشر KOSPI والقطاعات المرتبطة به. وبحسب بيانات السوق، فإن هذا التراجع يمثل تصعيداً كبيراً مقارنة بالتحركات السابقة، حيث يشير حجم البيع إلى فقدان الثقة في الزخم الذي قاده قطاع الرقائق الإلكترونية مؤخراً، وسط غياب مستويات سعرية محددة للإغلاق في ظل التقلبات الحالية.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون مدى استقرار الأسواق الآسيوية بعد هذه الصدمة العنيفة، خاصة مع غياب بيانات الأسعار المحدثة عند إغلاق 28 يوليو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي في كوريا الجنوبية بنسبة 3.7% على أساس سنوي، وهو ما قد يمثل نقطة ارتكاز للمستثمرين لتقييم مدى انفصال أداء السوق المالي عن المؤشرات الاقتصادية الكلية في الفترة المقبلة.