في ظل حالة من القلق تسود الأسواق العالمية تجاه تقييمات قطاع التكنولوجيا، انخفض مؤشر Nikkei الياباني بنسبة 2.6% خلال التعاملات المبكرة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بشكل مباشر بالأداء السلبي لأسهم التكنولوجيا الأمريكية في الجلسة السابقة، مما انعكس سلباً على معنويات المستثمرين في بورصة طوكيو. ووفقاً للتقارير، تركزت الضغوط البيعية بشكل مكثف على أسهم قطاعي أشباه الموصلات والمعادن.
ويعكس هذا الهبوط الحاد تأثراً واضحاً بالارتباط الوثيق بين شركات الرقائق اليابانية ونظيراتها في الولايات المتحدة، حيث أدى التراجع في وول ستريت إلى موجة بيع واسعة النطاق. وبحسب بيانات السوق، فإن ضعف قطاع المعادن ساهم أيضاً في تعميق خسائر المؤشر العام، مما يشير إلى توجه المستثمرين نحو تقليص المخاطر في ظل التقلبات الحالية التي تشهدها الأسواق العالمية الكبرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى البيانات الاقتصادية المتاحة، أظهرت أرقام الميزان التجاري الياباني الصادرة في 21 يوليو 2026 عجزاً قدره 406.9 مليار ين، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة. ويراقب المتداولون حالياً مدى استقرار مستويات الدعم الفنية للمؤشر بعد هذا التراجع القوي، مع ترقب لنتائج اقتصادية إقليمية أخرى مثل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في كوريا الجنوبية المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الأسبوع.