سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول دراماتيكي للمشهد الجيوسياسي، قفزت أسعار النفط العالمية لتتجاوز مستويات مقاومة رئيسية نتيجة اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، شنت القوات الأمريكية ضربات على أهداف عسكرية إيرانية رداً على هجمات صاروخية استهدفت قواتها، مما أثار مخاوف فورية من تعطل إمدادات الطاقة العالمية وتحول المنطقة إلى ساحة صراع مفتوح.
وتشير البيانات الميدانية إلى أن خام برنت تجاوز حاجز 90 دولاراً ليصل إلى 91.80 دولاراً للبرميل بارتفاع 1.2% في 30 يوليو، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 84.85 دولاراً. وبحسب تقارير المحللين، بدأت المملكة العربية السعودية إجراءات احترازية بتوجيه جزء كبير من إمداداتها عبر خطوط الأنابيب نحو ساحل البحر الأحمر، في خطوة تهدف لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز الذي يواجه تهديدات أمنية متزايدة.
بالنظر إلى إغلاق الأسواق في 30 يوليو 2026، يراقب المتداولون استقرار برنت فوق مستويات 90 دولاراً كإشارة لاستمرار الزخم الصعودي. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي (ECB) في 23 يوليو 2026، حيث ستكون تداعيات أسعار الطاقة المرتفعة على التضخم العالمي محور التركيز الأساسي لصناع السياسة النقدية.
تحديث: تأكد أن التصعيد العسكري جاء عقب هجوم إيراني بصواريخ باليستية استهدف قواعد أمريكية في الأردن في وقت متأخر من يوم 28 يوليو. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، فيما يعد أول هجوم مباشر تبادر به طهران ضد أهداف تابعة للولايات المتحدة منذ بدء الصراع في فبراير الماضي.