سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس نجاح سياسات التشديد النقدي السابقة، بدأت الضغوط التضخمية في أستراليا بالتراجع الملحوظ خلال الفترة الأخيرة. ووفقاً للتقارير، سجل مؤشر أسعار المستهلكين انخفاضاً خلال الربع الثاني من عام 2026، مما قلل بشكل كبير من احتمالات قيام البنك المركزي RBA برفع أسعار الفائدة في اجتماعاته المقبلة. ويشير هذا التباطؤ إلى أن الضغوط السعرية بدأت تستجيب لسياسات البنك، مما يمهد الطريق لفترة من الاستقرار النقدي.
يأتي هذا التراجع في التضخم بالتزامن مع بيانات اقتصادية متباينة تعكس حالة السوق الأسترالي، حيث أظهرت بيانات السوق الصادرة في 23 يوليو 2026 استقرار معدل البطالة عند 4.4% مع إضافة 76.3 ألف وظيفة. كما سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات 53 نقطة والمؤشر الصناعي 51.7 نقطة في التاريخ ذاته، مما يشير إلى مرونة النشاط الاقتصادي رغم تباطؤ وتيرة نمو الأسعار، وهو ما يمنح صناع السياسة صورة أشمل عن وضع الاقتصاد الكلي.
وتوفر هذه المعطيات مساحة أكبر للبنك للحفاظ على أسعار الفائدة الحالية دون الحاجة إلى تشديد إضافي، بانتظار المزيد من البيانات التي تؤكد استمرار المسار النزولي للتضخم نحو المستهدفات المطلوبة.
تحديث: تفاعلت الأسواق المالية مع هذه البيانات بتراجع ملحوظ في سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي AUD/USD. ويعكس هذا التحرك في سوق العملات تسعير المتداولين لاحتمالات أقل لرفع الفائدة، مما أدى إلى ضغوط بيعية على العملة الأسترالية فور صدور أرقام التضخم.