سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي يوم شهد تقلبات حادة في الأسواق الأمريكية، أغلق مؤشر Dow Jones الصناعي منخفضاً بمقدار 1,152 نقطة، أو ما يعادل 2.2%، ليسجل أكبر انخفاض يومي له منذ أبريل 2025. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50%-3.75%، وهو ما تزامن مع ظهور انقسام داخلي حيث صوت 3 أعضاء لصالح رفع الفائدة بربع نقطة مئوية.
وقد أدى هذا التوجه المتشدد داخل الفيدرالي إلى ضغوط بيعية واسعة، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى ما فوق 4.66% عقب صدور البيان. وبالإضافة إلى الضغوط الماكرواقتصادية، استمر سهم Procter & Gamble في التأثير سلباً على المؤشر بعد نتائج مخيبة للآمال، حيث سجل السهم مستوى 148.75 دولار عند إغلاق 28 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، وسط تراجع عام في قطاع السلع الاستهلاكية.
يراقب المستثمرون الآن رد فعل الأسواق في الجلسات القادمة بعد أن كسر المؤشر مستويات دعم رئيسية نتيجة القفزة في عوائد السندات. ومع استيعاب الأسواق لنتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، تظل الأنظار موجهة نحو أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي قد توضح المسار المستقبلي في ظل الانقسام الحالي بين الأعضاء حول ضرورة رفع الفائدة.
تحديث: لم يقتصر التراجع الحاد على مؤشر Dow Jones فحسب، بل امتدت الضغوط البيعية لتشمل السوق بشكل واسع، حيث شهدت مؤشرات Nasdaq وS&P 500 انخفاضات حادة. ويعكس هذا الهبوط الجماعي حالة من القلق العام بين المستثمرين تجاه تشدد السياسة النقدية وتأثيرها على مختلف قطاعات السوق.