سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، وذلك في ثاني اجتماع للجنة تحت رئاسة Kevin Warsh. وجاء القرار بعد تصويت شهد انقساماً ملحوظاً، حيث صوت 9 أعضاء لصالح التثبيت مقابل معارضة 3 أعضاء. ويعكس هذا التحرك حالة من الترقب في السياسة النقدية الأمريكية، حيث يسعى البنك المركزي لموازنة الضغوط الاقتصادية الحالية.
عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الفيدرالي Kevin Warsh، شهدت الأسواق المالية ردود فعل متباينة، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل بشكل ملحوظ. ووفقاً للتقارير المحللة، أدى هذا التوجه إلى تراجع مؤشر Dow Jones بنسبة 2%، حيث قام المستثمرون بتقليص توقعات خفض الفائدة على المدى القريب مع تسعير تكاليف اقتراض أعلى مستقبلاً.
وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المتداولون نتائج اجتماعات بنوك مركزية أخرى، حيث صدرت مؤخراً قرارات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي التركي في 23 يوليو، مما يعزز حالة الحذر في الأسواق العالمية.
تحديث: سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً قفزة تاريخية لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 19 عاماً. ويأتي هذا الارتفاع الحاد ليعكس قلق الأسواق من استمرار مستويات الفائدة المرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً.
تحديث: أظهرت سوق السندات تبايناً في الأداء عقب القرار، حيث تراجعت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين بينما استمرت العوائد طويلة الأجل في الارتفاع مع استهداف مستوى 5% لسندات العشر سنوات. وتترقب الأسواق الآن اجتماع بنك إنجلترا القادم كعامل مؤثر جديد، لا سيما في ظل الارتباط القوي بين توقعات الفائدة وتقلبات أسعار النفط.